قصتنا
بدأت قصتنا قبل اسمنا بسنوات.
وُلدت Stones Jordan® من سنوات أمضيناها في تطوير المنازل الفاخرة، لتجمع العمارة والتصميم الداخلي واللاندسكيب والتنفيذ حول هدف واحد: تحسين طريقة عيش الناس.
البداية
قبل الاستوديو، كان هناك موقع البناء.
بدأت قصتنا داخل أعمال عائلتنا في تطوير الفلل السكنية الفاخرة. حمل المهندس مجد أبو غوش، خريج الهندسة المدنية من جامعة العلوم التطبيقية عام 2000، شغفاً بالدقة والتميّز الإنشائي. وعاد رامي أبو غوش من المملكة المتحدة حاملاً ماجستير إدارة الأعمال ودرجة ماجستير ثانية في الأسواق المالية، مضيفاً منظوراً استراتيجياً ورؤية للنمو طويل الأمد.
كمطورين، لم نكن مسؤولين عن الرسومات والتشطيبات فحسب، بل عن منازل ستعيش فيها عائلات لأجيال. رأينا سوقاً يسعّر التصميم غالباً بالمتر المربع، بينما تكمن القيمة الحقيقية للمنزل في آلاف القرارات المترابطة: الضوء والحركة والنِّسب والمواد والواجهة والعلاقة بين الداخل والحديقة.
ازداد انخراطنا في المخططات والحركة والواجهات والأسقف واللاندسكيب والمواد لأننا اهتممنا بالتجربة كاملة. وبدلاً من مواصلة البحث عن شركة تشاركنا هذه الفلسفة، قررنا بناءها بأنفسنا: استوديو تتكامل فيه العمارة والتصميم الداخلي واللاندسكيب، ويبدأ كل مشروع فيه بفهم طريقة عيش الناس.
الأفكار التي أصبحت هويتنا.

تجربة واحدة متكاملة
العمارة أكثر من جدران، والتصميم الداخلي أكثر من أثاث، واللاندسكيب أكثر من زراعة. تخدم كل هذه التخصصات هدفاً واحداً: تحسين طريقة عيش الناس. لذلك نصممها كتجربة واحدة مترابطة.
اسم مستمد من الديمومة
ألهمنا الحجر بأصالته وقوته وخلوده. تزول الحضارات بينما تواصل حجارتها المنحوتة رواية قصصها. عبّر اسم “Stones” عما أردنا لأعمالنا أن تصبح عليه، وكرّم اسم “Jordan” الأرض التي بدأت فيها رحلتنا.
عناية تتجاوز المتر المربع
لا تُعرَّف المساحات الاستثنائية بحجمها أو بزخرفتها المكلفة. بل تتشكل بالاستماع قبل الرسم، والتخطيط الهادف، والعناية بالتفاصيل التي يعيشها الناس كل يوم.
ما يبقى دون تغيير
القناعة التي شكّلت بدايتنا.
تبدأ العمارة الاستثنائية بالاستماع قبل الرسم. وتأتي المساحات الداخلية الجميلة من التخطيط المدروس لا من الزخرفة المكلفة. ويجب أن تبدو الحديقة امتداداً طبيعياً للمنزل، لا فكرة لاحقة. والأهم أن المساحات المميزة لا يحددها حجمها، بل مقدار العناية المستثمرة في كل تفصيل. هذه القناعة شكّلت بدايتنا، وما زالت تشكّل كل مشروع نصممه اليوم.
استمر في الاستكشاف

